السيد علي الحسيني الميلاني
119
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات
عليه [ وآله ] وسلّم ورأسه في حجر علي ، ففي سنده محمّد بن عمر الواقدي : متروك . وفي سنده أبو الحويرث واسمه : عبد الرحمن بن معاوية . قال ابن معين وغيره : لا يحتج به ، وقال مالك والنسائي : ليس بثقة . الميزان 2 : 591 . 7 - أما ما نقله من نهج البلاغة ، فلا يلتفت إليه وذكر مصدرها كاف في بيان ضعفه . 8 - أما حديث أُمسلمة قالت : إن كان علي لأقرب الناس عهداً برسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم . . . الحديث . فهو حديث صحيح ، ولكنه لا ينفي حديث عائشة بأنه مات بين سحرها ونحرها ، بل إن حديث عائشة أثبت من حديث أُمسلمة . وقد جمع علماء الحديث بين حديث أُمسلمة ، وحديث عائشة . قال ابن حجر في فتح الباري : ويمكن الجمع بأن يكون علي آخرهم عهداً به ، وأنه لم يفارقه حتى مال ، فلما مال ظن أنه مات ، فكان آخر الرجال عهداً به ، ثم أفاق بعد أن توجه ، فأسندته عائشة بعده إلى صدرها فقبض صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم . ووقع عند أحمد من طريق يزيد بن بابنوس حديث « فبينما رأسه ذات يوم على منكبي إذ مال رأسه نحو رأسي فظننت أنه يريد من رأسي حاجة ، فَخَرجَت من فيه نقطة باردة فوقعت على ثغرة نحري فاقشعر لها جلدي ، وظننت أنه غشي عليه فسجّيته ثوباً » الفتح 8 : 139 . 9 - أما حديث عبد اللّه بن عمرو عن علي قال : علّمني ألف باب كلّ باب يفتح له ألف باب . فهو حديث ضعيف ، في سنده : كامل بن طلحة ، اختلفوا فيه ، فوثقه أحمد والدارقطني ، وقال يحيى بن معين : ليس بشيء . الميزان 3 : 400 . وفي سنده أيضاً : عبد اللّه بن لهيعة ، قال ابن معين : ضعيف لا يحتج به ، وعن يحيى بن سعيد أنه كان لا يراه شيئاً ، وقال أبو زرعة : ليس ممن يحتج به ، وقال